Make your own free website on Tripod.com
الصفحة الرئيسية
التحنيط
ســر التحنيط
طريقة التحنيط
صور محنطات1
صور محنطات2

 

التحنيط

لا شك  أن  رؤية  نماذج  الحيوانات  المتقنة  التحنيط  وتمثيل  بيئاتها  الطبيعية  تمثيلاً صادقاً تكون  أبقى  في  نفس  الطـالب  وأكثر  انطباعاً في  وعيه وإدراكه  مما  لو قام  بمعرفة  ذلك  عن  طريق  الكـتب  أو المراجع  والمجلدات .

وهذا بدوره  يؤدي  إلى  دعم  الثقافة  وانـتشـار  الوعي ،  فضلاً  عما  تؤديه  هذه النماذج   من  خدمات جليلة   للبحث والباحثين .

 

التحنيط (Embalm-Taxidermy)

بوجه عام هو حفظ جثث الموتى من التلف .

وقدماء المصريين هم أول من مارس هذه العملية في العصور الغابرة ، وكان الغرض من هذه العملية هو حفظ أجساد الموتى من التحلل والفناء ، والاحتفاظ بالمظهر الخارجي للشخص الميت والإبقاء على ملامحه الشخصية .

وكان يدفعهم إلى ذلك عقيدتهم ، حيث كانوا يؤمنون بأن الروح تعود إلى الجسد بعد الموت ، حيث يواصل الميت حياته الثانية في العالم الآخر ، وكانوا يظنون أن الروح قد تظل الطريق في عودتها ولا تتعرف على جثتها إذا تحللت وتعفنت ، فكانوا يحرصون على أن تبقى الجثة في حالة جيدة ، ولهذا أيضاً كانوا يضعون مع الجثة بعض المواد كالحلي والآنية والطعام وغيرها حتى يجد الميت زاده ومتاعه في رحلته إلى حيث يقضي حياته الباقية .

يتناول فن التحنيط عملية حفظ جلود الحيوانات المختلفة بما يغطيها من فراء أو ريش أو قشور أو حراشف لكي تحتفظ ببعض صفاتها الطبيعية ، والجلود التي يتم حفظها بهذه الطريقة تستخدم إما كنماذج للأغراض العلمية والدراسية وإما للعرض في المتاحف .ولقد تطور فن تحنيط الحيوانات فمنذ أن كان مجرد عملية حشو بسيطة ، حتى أصبح عملاً مدروساً له قواعده وطرقه الخاصة حتى أصبح لكل مدرسة متحفها الخاص بها يمارس فيه الطلاب هوايتهم المفضلة ويقومون بتحنيط الطيور والثدييات والزواحف وغيرها .